News

حظر مناولة اليد العاملة في تونس: ما الذي يجب أن تعرفه المؤسسات

6‏/9‏/2026

حظر مناولة اليد العاملة في تونس: ما الذي يجب أن تعرفه المؤسسات
يشكّل حظر مناولة اليد العاملة في تونس رهاناً كبيراً بالنسبة إلى المؤسسات التي تلجأ إلى مزوّدين خارجيين، لا سيما في الصناعة والخدمات واللوجستيك والأنشطة الإدارية. وتفرض الإصلاح إعادة النظر في بعض تنظيمات العمل والعقود الجارية ومسؤوليات المؤسسات الآمرة بالعمل. والهدف هو التمييز بين خدمات يمكن الإبقاء عليها وبين وضعيات قد تُعدّ وضعاً تحت التصرف لعمّال محظوراً، ثم تكييف العلاقات التعاقدية والممارسات التشغيلية. ويُعدّ القانون عدد 2025-9 المؤرخ في 21 مايو 2025 المتعلق بتنظيم عقود الشغل وحظر مناولة اليد العاملة النصّ المركزي الذي يجب أخذه بعين الاعتبار. وبالنسبة إلى المؤسسات، لا تقوم المطابقة على تعديل العقود فحسب: بل تفترض أيضاً فحص الشروط الفعلية التي تُنفَّذ فيها الخدمات. 1. ماذا ينص عليه القانون التونسي عدد 2025-9؟ نُشر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية (العدد 61 بتاريخ 23 مايو 2025)، ويصلح القانون عدد 2025-9 عقود الشغل ويحظر مناولة اليد العاملة وفق الشروط المنصوص عليها في الإطار القانوني الجديد. ويعزّز خصوصاً مبدأ عقد الشغل غير محدد المدة ويحدّ من اللجوء إلى عقود الشغل محددة المدة في حالات استثنائية يحدّدها القانون. وبالنسبة إلى المؤسسات، يتمثّل الرهان في تحديد الطبيعة الحقيقية لكل علاقة تعاقدية: هل هي خدمة مستقلة موكولة إلى مزوّد أم، عملياً، عمّال موضوعون تحت التصرف لتلبية الحاجيات الدائمة للمؤسسة الحريفة؟ ما الأنشطة التي ينبغي فحصها بالأولوية؟ ينبغي على المنظمات التي تلجأ إلى مزوّدين لتوفير أعوان في الموقع أن تعيد خصوصاً النظر في الترتيبات التالية: - وضع أعوان تحت التصرف يُعيَّنون بصفة دائمة ضمن الفرق الداخلية؛ - عقود خدمة يتمثّل موضوعها الحقيقي أساساً في توفير عمّال؛ - الترتيبات التي تنظّم فيها المؤسسة الحريفة مباشرة مواقيت العمل والمهام اليومية وعطل أعوان المزوّد؛ - عقود المناولة المرتبطة بوظائف متكررة، دون تحديد واضح للنتائج المنتظرة ولا استقلالية تشغيلية للمزوّد. وتشكّل هذه الوضعيات إشارات إنذار يجب تحليلها قانونياً، وليست قائمة آلية بأنشطة محظورة. ويتوقف التكييف على الإطار القانوني المنطبق ومضمون العقد وشروط التنفيذ الفعلية. 2. مناولة اليد العاملة أم تقديم الخدمات: ما الفرق؟ لا يعني الإصلاح أن كل إسناد خارجي محظور بالضرورة. ويجب التمييز بين توفير اليد العاملة وبين خدمة منظّمة ومنفَّذة فعلياً من قبل مزوّد في الإطار القانوني المرخّص. شبكة تشخيص عملية: - موضوع العقد: الخدمة المستقلة تتعلق بخدمة أو نتيجة محددة؛ أما الوضعية ذات المخاطر فتتعلق بوضع أعوان تحت التصرف. - تنظيم العمل: في الخدمة المستقلة يعود التنظيم إلى المزوّد؛ وفي الوضعية ذات المخاطر يدير الحريف العمل اليومي. - التأطير: المسؤول التشغيلي للمزوّد يؤطّر الخدمة المستقلة؛ أما الإشراف المشابه لإشراف الأجراء الداخليين فإشارة إنذار. - الفوترة: تُفوَّر الخدمة المستقلة على أساس خدمة أو مخرج أو أشغال متفق عليها؛ أما الفوترة القائمة أساساً على عدد الأشخاص الموضوعين تحت التصرف فذات مخاطر. - المسؤوليات: توزيع تعاقدي واضح يميّز الخدمة المستقلة؛ أما المسؤوليات الفعلية المختلفة عن العقد فتشير إلى خطر. وتشكّل هذه المعايير شبكة تشخيص عملية، وليست اختباراً قانونياً مستقلاً. ولا يكفي عقد يحمل عنوان «تقديم خدمات» لتأمين تنظيم إذا كانت الشروط الفعلية تطابق وضعاً تحت التصرف محظوراً. مثال عملي توكل مؤسسة صناعية صيانة معدّات إلى مزوّد يتوفر على مسؤوليه الخاصين وينظّم تدخّلاته ويلتزم بعمليات محددة. وقد تندرج هذه التنظيمات ضمن خدمة حقيقية، شريطة احترام القواعد المنطبقة. وعلى العكس، إذا عُيّن عمّال بصفة دائمة في سلسلة إنتاج المؤسسة الحريفة ووُضعوا تحت الأوامر المباشرة لمسؤوليها ودُمجوا في فرقها كما لو كانوا أجراء، فإن هذا التركيب يستوجب فحصاً قانونياً معمّقاً. والتمييز أساسي بالنسبة إلى المؤسسات الصناعية والمجموعات الدولية والشركات التي تسند خارجياً أعمال التنظيف أو اللوجستيك أو الصيانة أو بعض وظائف الدعم. 3. ما المخاطر القانونية على المؤسسات في 2026؟ ينص القانون على عدة نتائج في حال اللجوء إلى مناولة يد عاملة محظورة. وتشمل المخاطر المؤسسة المزوّدة والمؤسسة المنتفعة، وفي بعض الظروف مسيريها. العقوبات المنصوص عليها في القانون وفقاً للفصول 29 و30 مكرر و234 ثالثاً من مجلة الشغل، كما عدّلها القانون عدد 2025-9، تشمل المخاطر الرئيسية: - خطية قدرها 10.000 دينار على الشخص الطبيعي الذي ارتكب مخالفة مناولة اليد العاملة؛ - خطية قدرها 20.000 دينار عندما يكون مرتكب المخالفة شخصاً معنوياً؛ - خطية قدرها 10.000 دينار على الممثل القانوني أو المسير الذي ثبتت مساهمته في انتداب أجراء في هذا الإطار؛ - في حال العود، يُتوقَّع عقوبة سجن من ثلاثة إلى ستة أشهر بالنسبة إلى الأشخاص المشار إليهم في الفصل 29؛ - بالنسبة إلى بعض المخالفات المشار إليها في الفصل 234 ثالثاً، يمكن تطبيق خطية من 100 إلى 300 دينار عن كل عامل، في حدود جملية قدرها 10.000 دينار. وتقابل هذه العقوبات أحكاماً متمايزة: ويتوقف تطبيقها على طبيعة المخالفة والشروط القانونية المطلوبة. لذلك لا ينبغي جمعها آلياً لاحتساب عقوبة منطبقة على مؤسسة معيّنة. المسؤولية لا تقتصر على العقد التجاري عندما تُنفَّذ خدمة مرخّصة في محلات المؤسسة المنتفعة أو مخازنها أو ورشاتها، ينص الفصل 30 ثالثاً على واجبات تتعلق بظروف العمل والصحة والسلامة ومدة العمل والراحة وضمانات قانونية أخرى. وينص النص أيضاً على إحالة مؤيدات تتعلق بدفع الأجور والمساهمات الاجتماعية في الآجال المنطبقة. كما يحفظ الفصل 30 خامساً حقوق الدعوى المباشرة لبعض الدائنين، لا سيما الأجراء المعنيين والهياكل الاجتماعية، ضد المؤسسة المنتفعة، في الحدود التي يضبطها القانون. وبالنسبة إلى إدارة قانونية أو موارد بشرية، لا يكفي التحقق فقط من وجود عقد ممضى مع المزوّد. بل يجب أيضاً مراقبة كيفيات تسيير الأعوان واحترام الالتزامات الاجتماعية. 4. أرقام أساسية ومعالم تنظيمية في 2026 تأتي البيانات الرقمية الأكثر فائدة مباشرة لمطابقة المؤسسات من النصوص القانونية والترتيبية الصادرة سنة 2025 والمنطبقة على الإطار القانوني المفحوص سنة 2026. - 10.000 دينار تونسي: خطية مرجعية منصوص عليها للشخص الطبيعي مرتكب مخالفة مناولة اليد العاملة، وفق الفصل 29. - 20.000 دينار تونسي: مبلغ الخطية عندما يكون مرتكب المخالفة شخصاً معنوياً، وفق الفصل نفسه. - 20%: بالنسبة إلى عقود تقديم الخدمات أو توفير الأشغال الداخلة في نظام الفصل 30 رابعاً، يضبط قرار 23 سبتمبر 2025 الضمان المالي بنسبة 20% من القيمة التعاقدية المتوقعة. - 3 أيام: يجب الاكتتاب في الضمان المالي لدى بنك أو مؤسسة مالية في أجل ثلاثة أيام من إبرام العقد المعني. المصادر: القانون عدد 2025-9 المؤرخ في 21 مايو 2025 وقرار وزير الشؤون الاجتماعية المؤرخ في 23 سبتمبر 2025. توضيح بشأن إحصائيات 2026: لم تُحدَّد في المصادر الرسمية المستشارة أي إحصائية وطنية مجمّعة لسنة 2026 تقيس عدد المؤسسات التي أُدخلت في المطابقة أو المخالفات المعاينة أو الأثر الاقتصادي الجملي لهذا الإصلاح. وسيكون من المضلل تقديم المبالغ القانونية أعلاه كإحصائيات اقتصادية أو بيانات رقابة لسنة 2026. ويتعلق الضمان المالي بنسبة 20% بنظام تقديم الخدمات أو توفير الأشغال المشار إليه في النصوص؛ وهو لا يشكّل ترخيصاً باللجوء إلى مناولة اليد العاملة المحظورة. 5. كيف تكييف عقود تقديم الخدمات؟ يجب أن تبدأ المطابقة بتدقيق العقود القائمة. ولا يكفي مجرّد تعديل العنوان أو إضافة بند يعلن أن المزوّد مستقل إذا بقي التشغيل الفعلي للعلاقة دون تغيير. المرحلة 1: جرد العقود والمزوّدين يجب على المؤسسة حصر عقود المناولة والتنظيف والحراسة والصيانة واللوجستيك ووضع الأعوان تحت التصرف. وبالنسبة إلى كل عقد، ينبغي تحديد: - عدد العمّال المعنيين ومكان تعيينهم؛ - مدة التدخّلات وتواترها؛ - طبيعة المهام وارتباطها بالنشاط الرئيسي والدائم للمؤسسة؛ - هوية الشخص الذي يعطي التعليمات ويراقب تنفيذ العمل؛ - كيفيات الفوترة والأجر وتسيير الغيابات؛ - المسؤوليات في مجال الصحة والسلامة والمطابقة الاجتماعية. ويتيح هذا الجرد ترتيب المخاطر والتمييز بين العقود التي تستوجب مراجعة فورية والخدمات التي يمكن مواصلتها في إطار مطابق. المرحلة 2: مراجعة الموضوع والالتزامات التعاقدية عندما يمكن الإبقاء قانوناً على خدمة، يجب أن يصف العقد بدقة الخدمات أو الأشغال الموكولة والنتائج المنتظرة وآجال التنفيذ والمسؤوليات المتبادلة. وتشمل البنود الواجب فحصها خصوصاً: - موضوع الخدمة: وصف الخدمة أو الأشغال، بدل مجرّد توفير أعوان؛ - استقلالية المزوّد: تنظيم التدخّلات والتأطير من قبل مسؤوليه الخاصين، عندما يطابق ذلك الواقع التشغيلي؛ - الالتزامات الاجتماعية: مؤيدات دفع الأجور والمساهمات وفق المتطلبات القانونية؛ - الصحة والسلامة: توزيع الواجبات والإجراءات المنطبقة في موقع المنتفع؛ - المطابقة التنظيمية: تعهدات ملائمة لطبيعة الخدمة والنصوص المنطبقة؛ - تسيير الإخلالات: آليات المراقبة والتصحيح والفسخ المتوافقة مع القانون المنطبق. ويجب أن تعكس هذه البنود التنظيم الحقيقي للخدمة. ولا يمكنها تعطيل حظر قانوني. المرحلة 3: التحقق من الضمانات المالية بالنسبة إلى الخدمات الداخلة في مجال الفصل 30 رابعاً، ينص قرار 23 سبتمبر 2025 على ضمان مالي مخصّص لدفع المبالغ المستحقة للأجراء والمساهمات الاجتماعية. ويجب على المؤسسة التحقق خصوصاً من: - أن الضمان مكتتب في الأجل الترتيبي البالغ ثلاثة أيام؛ - أن مبلغه يطابق 20% من القيمة التعاقدية المتوقعة؛ - أن نسخة من الشهادة تُسلَّم إليها فوراً؛ - أن كيفيات المتابعة والرد في حال عدم الدفع منظّمة. وينص القرار أيضاً على أنه عندما يخلّ المزوّد بالتزاماته في الدفع وفق الشروط المشار إليها في النص، يجب على المؤسسة المنتفعة اتخاذ التدابير المقررة، لا سيما دفع أجور الأجراء المعنيين والمعارضة لدى المؤسسة المالية لتعبئة الضمان. المرحلة 4: تنظيم انتقال العقود غير المطابقة عندما يطابق ترتيب مناولة يد عاملة محظورة، لا تتمثل الحل في تحويله اصطناعياً إلى عقد خدمة. وبحسب الظروف، يجب على المؤسسة دراسة كيفيات التسوية مع مستشاريها القانونيين: الانتداب المباشر، أو إعادة تنظيم الأنشطة، أو إعادة إدماج بعض الوظائف داخلياً، أو اللجوء إلى خدمة متميزة ومرخّصة قانوناً. وينص القانون على أحكام انتقالية خاصة، لا سيما بشأن ترسيم بعض الأجراء الذين اشتغلوا في إطار المناولة المحظورة. ويجب تقدير تطبيق هذه الأحكام بالنظر إلى وضع العمّال وتاريخ العلاقة والنص المنطبق. 6. كيف تكييف التنظيم الداخلي للمؤسسة؟ تفترض المطابقة القانونية أيضاً تطوّر الممارسات اليومية. ويجب على الإدارات العامة والموارد البشرية والمشتريات والمسؤولين التشغيليين تطبيق قواعد متناسقة. الموارد البشرية: تحديد المناصب التي يشغلها عمّال خارجيون، وتحليل الحاجيات الدائمة، وتحديد الوضعيات التي تستوجب تسوية أو انتداباً مباشراً. المشتريات وتسيير المزودين: إدماج رقابة قانونية واجتماعية في اختيار المزوّدين والمصادقة على العقود ومتابعة المؤيدات الوجوبية. المسؤولون التشغيليون: توضيح المسؤوليات المتبادلة للحريف والمزوّد، مع تجنّب ممارسات التسيير اليومي غير المتوافقة مع الاستقلالية المطلوبة لخدمة مرخّصة. الإدارة المالية: تقييم كلفة سيناريوهات المطابقة والضمانات المطلوبة وكلف الانتداب المحتملة وآثارها على ميزانيات العقود. وبالنسبة إلى المجموعات التي تتوفر على عدة منشآت في تونس، يُوصى بإجراء مركزي. فهو ييسّر متابعة العقود وحفظ المؤيدات ورفع الشذوذ إلى فرق القانون والموارد البشرية. 7. قائمة تحقق للمطابقة بالنسبة إلى المؤسسات في 2026 يمكن للمؤسسات استعمال القائمة التالية كخطوة أولى لتدقيق داخلي: - حصر عقود المناولة وتقديم الخدمات الجارية؛ - تحديد أنشطة الحراسة والتنظيف وترتيبات توفير الأعوان؛ - التحقق من النشاط الموكول وشروط التأطير الفعلية للعمّال؛ - فحص البنود التعاقدية والمسؤوليات المتبادلة؛ - مراقبة مؤيدات دفع الأجور والمساهمات الاجتماعية؛ - التحقق من الضمان المالي المنطبق على الخدمات المعنية؛ - تقييم حاجيات الانتداب المباشر وسيناريوهات إعادة التنظيم؛ - صياغة خطة تسوية مع فرق الموارد البشرية والمشتريات والمالية والقانون. وتشكّل هذه القائمة أداة تشخيص أولي. وهي لا تعوّض التحليل القانوني للعقود ولا فحص الوضعيات الفردية للعمّال. 8. أسئلة متكررة حول حظر المناولة في تونس هل كل مناولة محظورة في تونس؟ لا. ينص الفصل 30 من مجلة الشغل على إمكانية إبرام عقود تقديم خدمات أو توفير أشغال وفق شروط معيّنة، لا سيما عندما تتطلب معارف مهنية أو تخصصاً فنياً، ولا تندرج ضمن النشاط الرئيسي والدائم للمنتفع، ولا يكون العمّال موضوعين تحت إدارته ورقابته. ويحظر الفصل 28 صراحة مناولة اليد العاملة ويُلحق أيضاً الحراسة والتنظيف بهذا الشكل من المناولة. هل يمكن للمؤسسة الاحتفاظ بعقود تقديم الخدمات القائمة؟ يتوقف ذلك على موضوعها وشروط تنفيذها. ويجب فحص العقود على ضوء الأحكام المنطبقة، دون افتراض أن قدمها أو عنوانها يجعلانها مطابقة. ويجب على المؤسسات أيضاً مراعاة الأحكام الانتقالية المنصوص عليها في القانون. ما البنود التي ينبغي تعديلها بالأولوية؟ ينبغي خصوصاً مراجعة موضوع العقد والمسؤوليات المتبادلة وكيفيات التأطير والالتزامات الاجتماعية والصحة والسلامة والضمانات المالية المنطبقة وإجراءات المراقبة والفسخ. ما المؤسسات الأكثر معنية؟ ينبغي على المؤسسات التي تلجأ بانتظام إلى أعوان خارجيين، خصوصاً في أنشطة التنظيف والحراسة والإنتاج واللوجستيك والدعم، أن تفحص ترتيباتها بالأولوية. ويتوقف مستوى المخاطر على الوضعية الفعلية ومجال انطباق القواعد المعنية. هل تستوجب المطابقة دائماً انتداباً مباشراً؟ ليس بالضرورة بالنسبة إلى كل خدمة خارجية. وعندما تندرج علاقة فعلياً ضمن مناولة يد عاملة محظورة، يجب على المؤسسة فحص كيفيات التسوية القانونية. أما بالنسبة إلى الأنشطة الأخرى، فقد تبقى خدمة مستقلة ممكنة إذا احترمت كل الشروط المنطبقة. 9. كيف يمكن لـ ANILF مرافقة المؤسسات؟ يتطلب إصلاح مناولة اليد العاملة مقاربة تجمع بين قانون الشغل والتحليل التعاقدي والتنظيم التشغيلي. وبالنسبة إلى المؤسسات التونسية والدولية، يتمثّل الرهان في تأمين العلاقات مع المزوّدين مع الحفاظ على استمرارية الأنشطة. ويمكن لمكتب ANILF التدخل خصوصاً من أجل: - التدقيق القانوني لعقود تقديم الخدمات وتحديد البنود أو الترتيبات التي تمثل خطر عدم مطابقة؛ - تحليل علاقات العمل لتمييز الخدمات المستقلة عن الوضعيات التي قد تُعدّ وضعاً تحت التصرف محظوراً؛ - المراجعة والتأمين التعاقديين، لا سيما بخصوص الالتزامات الاجتماعية والضمانات المالية وآليات المراقبة؛ - المرافقة في التسوية، بالتنسيق مع فرق الموارد البشرية والمشتريات والمالية والإدارة العامة؛ - إسداء المشورة للمجموعات الدولية حول تكييف إجراءاتها الداخلية مع متطلبات القانون التونسي. ويتيح فحص وقائي تحديد المخاطر قبل تجديد عقد أو إعادة هيكلة نشاط أو إرساء ترتيب مناولة جديد. هل تلجأ مؤسستكم إلى مزوّدين خارجيين في تونس؟ يمكن لـ ANILF مرافقتكم في تحليل عقودكم وتقييم مخاطركم القانونية وتحديد خطة مطابقة ملائمة لتنظيمكم. ملاحظة: يندرج هذا المقال في إطار الإعلام العام ولا يشكّل استشارة قانونية شخصية. ويتوقف تطبيق القانون عدد 2025-9 ونصوصه التطبيقية على الوضعية الملموسة لكل مؤسسة. المصادر - القانون عدد 2025-9 المؤرخ في 21 مايو 2025 المتعلق بتنظيم عقود الشغل وحظر مناولة اليد العاملة (الرائد الرسمي عدد 61 بتاريخ 23 مايو 2025)؛ - مجلة الشغل (الفصول 28 و29 و30 و30 مكرر و30 ثالثاً و30 رابعاً و30 خامساً و234 ثالثاً، كما عدّلت)؛ - قرار وزير الشؤون الاجتماعية المؤرخ في 23 سبتمبر 2025 المتعلق بالضمان المالي.

لغات أخرى

← الأخبار
حظر مناولة اليد العاملة في تونس 2026 | ANILF · ANILF